حَيَاةُ طُلابِ المَعْهَدِ


(الصورة مصنوعة الذكاء الإصتناعي)


.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا!  أنا سُلْطان فاطِر, أنا طالب في أحد المعهد في إندونسيا. اليوم سأتحدث معكم عن حياتي في هذا   المعهد. 

أستيقظ في الساعة الثالثة م والنصف ثم أذهب إلى مسجد عمر-المسجد في معهدي- لأداء صلاة الليل  و صلاة الصبح ثم عندنا تحفيظ القرآن في المسجد بعد صلاة الصبح. نخرج من المسجد حوالي الساعة الخامسة و النصف. ثم أكل الفطور، و أغتسل، و أعد الكتب الدراسية لليوم. تبدأ حصة الأولى في الساعة السابعة صباحا، و تكون   الإستراحة في الساعة  التاسعة تقريبا لمدة نصف ساعة، وفيه غالبا أصلي الضحا و أشتري طعاما خفيفا لو أكون جائعا

ينتهي وقت الدراسة عند أذان الظهر، و الطلاب يذهبون إلى   المسجد أفواجا. بعد الصلاة، أنطلق إلى مطعم السكن لتناول الغداء. ثم بعده أستريح قليلا و أذهب إلى فصلي لاشتراك في دورة اللغة العربية. 

  ثم أذهب إلى المسجد بقرب أذان العصر  و بعد الصلاة، أعود إلى الفصل لأواصل الدورة. ينتهي الدورة في الساعة الخامسة و النصف مساء، أسرع إلى مسكني لإستحمام و تناول العشاء. 

حصة الثانية لتحفيظ القرأن الكريم تكون  في المسجد أو القاعات بعد صلاة المغرب  حتى الساعة السابعة و عشرون دقيقة في الليل. ثم بعد ذلك  أؤدي صلاة العشاء جماعة في  المسجد. 

بعد أداء صلاة العشاء أعود إلى مسكني ثم أنام.  و غالبا أقضي وقتا في المسجد بعد صلاة العشاء للدراسة مع أصدقائي. كان يوم مشغولا و متعبا، لكن ممتعا. 

 أما في يوم السبت و الأحد فأنا أستطيع الاسترخاء أكثر لأن في يوم السبت ليس هناك دورة اللغة و في الليل معظم طلاب يشاهدون الفيلم في القاعة، فالغرفة خالية في كثير من الأوقات . بينما أنا أفضل قراءة الكتب في غرفتي. و في يوم الأحد لا ندخل إلى المدرسة، فأفضل الاتصال بأسرتي أو قضاء الوقت في المسجد بالقراءة أو التحدث مع الزملاء. 

هذه حياتي في المعهد، كان حياة ممتعة. و أرجو أن تصل   هذه  العادات  إلى النجاح في الدنيا والأخرة


اللهم آمين 

Comments