القصة : الأستاذ و تلميذه





 


في يوم من الأيام في إحدى القاعات التلفزيونية، أقيم برنامج الحوار. هذا برنامج مشهور جدا. والذي قدمه أيضا رجل معروف بين المجتمع. 

 أثناء البرنامج أدرك مقدم البرنامج أن أستاذه - وهو كان يدرسه في المدرسة - حضر لمشاهدة البرنامج مباشرة، ونظر إليه بنظرة الفخر.

فدعا المقدم البرنامج أستاذه للحوار. فسأله مقدم البرنامج: (يا أستاذ كيف كنتُ و أنا تلميذك في المدرسة؟) ثم أجاب أستاذه:( كنتَ مشاغبا جدا و رسبت في كثير من الامتحانات.)

 شعر المقدم بالخجل أمام المشاهدين بعد سماع جواب مدرسه. فسأله مرة أخرى : كم عدد أخطائي أصلا؟ ثم أجاب : أخطاؤك مثل عدد النجوم التي زينت الليل. وأما حسناتي؟ فحسنك مثل عدد الشمس التي تدفئ الصباح . قليل جدا.) فازداد خجله. 

و لكن واصل الأستاذ كلامه : (و لكن، شاهد في الصباح يا ابني، حينما طلعت الشمس لتنير اليوم الجديد، فزالت النجوم التي أضاءت اليالي الظلمة. وكذلك أنت، حينما ظهرت حسنتك فهي تغطي أعيابك حتى كأنك لم ارتكبت في الأخطاء أصلا. لأنك تحاول كل وقت أن تصلح نفسك. فلذلك أفتخر بك جدا و أنا أشكر الله - تعالى - لأني كنتُ يوما معلمك. 


على ماذا تحصل من هذه القصة؟  

هيا، اكتب في التعليم!!! 

Comments